عاجل:
أخبار العالم 2023-01-23 20:24 35 0

بوركينا فاسو تؤكّد إنهاء الاتفاق العسكري مع فرنسا وتستثني العلاقات الدبلوماسية

متحدث باسم حكومة بوركينا فاسو يؤكّد انهاء الاتفاق العسكري مع فرنسا، ومطالبتها بسحب قواتها في غضون شهر.

 الميادين - أكّد المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو، جان إمانويل ويدراوغو، اليوم الإثنين، طلبها من فرنسا أن تسحب قواتها من أراضيها في غضون شهر. 

وقال المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو، في تصريحات لراديو وتلفزيون بوركينا فاسو: "نحن ننهي الاتفاق الذي يسمح للقوات الفرنسية بالوجود في بوركينا فاسو، هذه ليست نهاية العلاقات الدبلوماسية بين بوركينا فاسو وفرنسا".وطلبت بوركينا فاسو من فرنسا رسمياً، أمس الأحد، سحب قواتها من البلاد في غضون شهر، بحسب رسالة من السلطات في واغادوغو إلى باريس.

ومساء أمس الأحد، قالت وكالة "فرانس برس"، إنّه تمّ إرسالها إلى باريس، يوم الأربعاء الماضي.وتنهي الرسالة اتفاق 2018 الذي تم بموجبه تمركز القوات الفرنسية هناك، وتحدد مهلة شهر لمغادرتها.

وفي وقت سابق من أمس الأحد، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنّه ينتظر "توضيحات" من زعيم المجلس العسكري الجديد في بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، بعد تقرير قال إنّ السلطات في الدولة الواقعة غربي أفريقيا أمرت مئات الجنود الفرنسيين بالمغادرة في غضون شهر.

ويوم السبت الماضي، ذكرت إذاعة "RTB" الوطنية في بوركينا فاسو ، أنّ الحكومة العسكرية قررت، الأربعاء، إنهاء الوجود العسكري الفرنسي في البلاد.

وقال ماكرون بشأن التقرير: "أعتقد أننا يجب أن نكون حذرين للغاية"، مشيراً إلى "تدخل روسيا المحتمل" والحاجة إلى التأكد من عدم وجود "تلاعب" بالمعلومات، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

ونزل المتظاهرون إلى شوارع واغادوغو هذا الشهر للمطالبة بإغلاق قاعدة عسكرية فرنسية شمال العاصمة. وذكرت "فرانس 24" أن نحو 400 جندي فرنسي من القوات الخاصة يتمركزون هناك حالياً.

وفي الثالث من الشهر الجاري، أعلن المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسكو أنه طلب من السفير الفرنسي، لوك هالادي، مغادرة البلاد.

وتوترت العلاقات بين بوركينا فاسو وفرنسا في أعقاب انقلابين عسكريين، العام الماضي. وازداد التوتر في العلاقات مع تصريحات للسلطة تفيد بأن الوجود العسكري الفرنسي في بوركينا فاسو لم يحسّن الأمن.

وتعاني بوركينا فاسو، وخصوصاً النصف الشمالي منها، بصورة متزايدة، هجمات مجموعات مسلحة إرهابية، مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، وأسفرت عن مقتل الآلاف، وأجبرت نحو مليوني شخص على الفرار من منازلهم.

ويخضع جزء من البلاد، وخصوصاً منطقة الساحل، حيث تقع أربيندا، لحصار مجموعات إرهابية منذ عدّة أشهر، بحيث تحصل البلدات بصعوبة على المواد الغذائية.

التعليق