عاجل:
مقالات 2016-07-15 03:00 2147 0

موسم الحصاد.

بعد عدة مواسم وفيرة, حافلة بالأحداث المثيرة والدامية, وبعد توفر الظروف الملائمة, للنمو, كان هذا العام موسم الحصاد, بداية نهاية تلك الأحداث, التي شاركت فيها

بعد عدة مواسم وفيرة, حافلة بالأحداث المثيرة والدامية, وبعد توفر الظروف الملائمة, للنمو, كان هذا العام موسم الحصاد, بداية نهاية تلك الأحداث, التي شاركت فيها, العديد من العوامل المساعدة على النمو والأنتشاروالسمة الباررزة فيها هي الفساد.
بداية موسم الحصاد كان بعد فتوى المرجعية العليا بالجهاد الكفائي, والتي على أثرها تأسس الحشد المقدس, حشد المرجعية العليا, لاحشد الفلاحين والزراع الفاشلين, الذين ساهموا في فوضى المواسم السابقة.
بدء موسم زراعة الأرهاب في العراق, منذ عشرات السنين الا أن قطف ثماره ونتائجه بانت في عام 2003, بعد الغزو الأمريكي للعراق, الذي أوجد الأرضية الخصبة لنمو وأنتشار تلك التنظيمات المتطرفة, خاصة عندما عمد الى حل الجيش العراقي, وشكل منظمومة أمنية ضعيفة, من كبار القيادات البعثية والموالية له, والمعادية للعملية السياسية الجديدة في العراق.

الحكومات المتعاقبة على العراق, كانت راعية بطريقة غير مباشرة للأرهاب, من خلال زج قيادات بعثية جديدة على رأس مفاصل القرار, للمنظومة الأمنية, والتي ساهمت في فسادها بتردي الوضع الأمني للبلاد, من خلال أنتشار الرشوة والمحسوبية, والمحابات, وعقود التسليح المشبوة, والتي كانت نتائجها بادية للعيان في العامين االماضيين, عندما سقط ثلثي أراض البلاد بيد الأرهاب.

الحكومات السابقة, لم تكن بالمستوى المطلوب, من اليقظة والحذر, أتجاه نمو وأنتشار الأرهاب في العراق, عندما لم تستخدم طرق الوقاية الصحيحة والعلمية في مكافحة الأرهاب, والذي تسبب في تلف ماكان مخطط له في بناء الدولة العصرية العادلة, لسبب واحد هو عدم وضع الرجل المناسب في المان المناسب, فلولا تدخل المرجعية العليا في الزمان والمكان المناسبين لكانت النتائج كارثية. 

رجال الدين كانوا المحرك الأساسي لتلك الأحداث, فشمر المجاهدون عن سواعدهم, لتلتف الأيادي حول بعضها, الفلاح مع الأستاذ الجامعي, والطالب مع الأمي, رجل الدين مع عامل ابناء, لتنتج تلك المنظومة, ماكنة حصاد كبيرة وعملاقة, والتي بدءت باٌقتلاع وحصاد المحاصيل والحشائش الضارة المنتشرة في أرض السواد.

رجال الدين الذين توالى قيادات العملية, والتي أوشكت على نهايتها بفضل توجيهاتهم وقياداتهم, للحشد المرجعي المبارك, والتي بدءت بوادرها في جرف النصر, وأنتهت بأقتلاع رأس الفعى الفلوجة, ليعلن عن نصر كبير بعد موسم حافل بالأحداث السريعة والمثيرة, والمتبقي كما يعبر عنه العراقيوان "شمرة عصا".

قد تكون هناك بعض الأرتدات العكسية لتلك الأنتصارات ومواسم الحصاد, ومشاهدتة الكرادة, وقضاء بلد شاهد عيان واضح على وجوب التحضيرلنهاية الموسم, بأقتلاع جذور تلك الحشائش الغريبة من جذورها, بحملة منظمة يقودها الحشد المرجعي وتطهير المنظومة الأمنية من قيادتها الفاشلة.

التعليق