عاجل:
مقالات 2009-08-31 03:00 510 0

المعارضة السورية المسلحة تفتح مقرات لها في المحافظات العراقية !!

الجميع يتابع أزمة العلاقات العراقية - السورية التي نتجت بسبب مصيبة الأربعاء الدامي في بغداد ورد فعل الحكومة العراقية ومطالبتها

الجميع يتابع أزمة العلاقات العراقية - السورية التي نتجت بسبب مصيبة الأربعاء الدامي في بغداد ورد فعل الحكومة العراقية ومطالبتها الحكومة السورية تسليمها مئة معارض عراقي مقيم في سوريا ولهم يد فيها .. إضافة إلى تقديم شكوى للأمم المتحدة لتشكيل محكمه دوليه خاصة للنظر بها.
المقال لا ينظر إلى ما يجرى في العلن من الإجراءات القانونية العراقية .. بل هو عبارة عن رسالة تحذير إلى الحكومة السورية بضرورة عدم الاستهانة بقدرات الحكومة العراقية في السماح للمعارضة السورية المنتشرة في بقاع العالم بلملمة شتاتها وفتح مقرات لها في العراق وتحديدا في المحافظات القريبة من الحدود بين البلدين وتقديم كل الدعم اللازم لها.
ومن المؤكد إن هذه المعارضة ستنهج الكفاح المسلح وليس السلمي لأنها تقارع نظاما دكتاتوريا شموليا وليس ديمقراطيا !
وأتمنى أن لا يثير هذا الطرح في التنبؤات المستقبلية القريبة للنشاط المسلح في المدن السورية انطلاقا من الأراضي العراقية دهشة واستغراب أعضاء الحزب الحاكم والقيادة السورية .
ولإجابة من سيتهمني بان هذا الطرح يدفع ويشجع لخروج العراق من المحيط العربي القول .. نحن لا نريد محيطا لن نحصد منه سوى المزيد من سفك الدماء ونقدس أي محيط يحقنها !!
وللرد على ادعاءات الحكومة السورية بأنها كانت تحتضن الكثير من السياسيين العراقيين الموجودين الآن في العملية السياسية الجارية في العراق الجديد عندما كانوا في صفوف المعارضة في عهد صدام .. نقول .. نعم هذا صحيح ولكن عليها أن تعلم بان هناك فرقا شاسعا بين معارضه سياسية لا تمارس سوى الاحتجاج والتصريحات وإصدار البيانات وأخرى تمارس كل الخيارات المفتوحة أمامها من وسائل الإرهاب ومنها التفجير والتفخيخ والاغتيال .. الخ !
إن جميع دول العالم المتحضر تعطى حق اللجوء السياسي للسياسيين المضطهدين والمهددين في بلدانهم وتسمح لهم بممارسة مختلف النشاطات السلمية ولكن لا تسمح لهم باستخدام الوسائل الهمجية الوحشية التي غايتها حصد اكبر عدد من القتلى الأبرياء .. لأن هذا يعنى إعلان حالة الحرب !!
هذا هو حقيقة ما يجرى الآن في سياسة الحكومة السورية تجاه العراق وسماحها للمعارضين العراقيين باستخدام كل وسائل الإرهاب في نشاطهم بدون أية مراقبه وضوابط وفتح أبوابها على مصراعيها حتى للمطلوبين لأسباب جنائية وجنح مخلة بالشرف .
والغريب في الأمر هو عدم مراعاة الحكومة السورية لمصالحها وشعبها .. وهذا يدلل على أنها تتلقى دعما كبيرا من دول صديقه كثيرة يجعلها قادرة على تجاوز ذلك !
لذا نقول للحكومة السورية .. عليها أن تعيد حساباتها وتشارك في إيقاف نزيف الدم العراقي وتبرأ نفسها من الإرهاب الجاري في الساحة العراقية و أن لا تستهين بإمكانيات الحكومة العراقية في السماح للمعارضة السورية بممارسة نشاطها المسلح انطلاقا من الأراضي العراقية و أن تتوقع كفاحا أكثر شراسة والبادئ اظلم !
وللحكومة العراقية نقول .. عليها الإسراع بفتح الحدود للمعارضين السوريين ولتطمئن فان الكثير من العراقيين سيباركون خطاها وأن قرارها سيحظى بتأييد شريحة واسعة متضررة من الشعب العراقي الذي عانى الكثير من مرارة الارهاب الوارد لها عبر الحدود السورية .
ونطالبها .. بالإصرار على مطالبها القانونية وعدم التنازل لسياسات الترطيب التي لم تنفعنا في شيء سوى دفع المزيد من الدماء ..عليها إتباع سياسة التعامل بالمثل مع كل دول العالم بدلا من سياسة غصن الزيتون حتى مع الذئاب الجائعة !!

التعليق