عاجل:
مقالات 2015-08-02 03:00 538 0

العراق عبارة عن ثلاث وزارات !...

كيان الدولة يعتمد على الوزارات وأدائها، والنجاح يدل على المهنية في العمل، والدراية الكاملة تقود الى الإبداع، وكما نعلم فإن الوزارات، تم توزيعها حسب الإستحقاق الإنتخابي

كيان الدولة يعتمد على الوزارات وأدائها، والنجاح يدل على المهنية في العمل، والدراية الكاملة تقود الى الإبداع، وكما نعلم فإن الوزارات، تم توزيعها حسب الإستحقاق الإنتخابي . تسليم وزارة ايما كانت، يجب أن تكون لشخص يمتلك القدرة في القيادة، وهي فن لا يمكن لأي أحد إتقانه، ما لم يمتلك المؤهلات، التي تساهم بشكل وآخر في النجاح وهو المراد .

نلاحظ منذ بداية تشكيل الحكومة الحالية وليومنا هذا! إستهداف كتلة المواطن بكل كوادرها، لا سيما الوزراء الذين إستلموا مهام ثلاث وزارات، النفط والنقل والرياضة والشباب، وكأن العراق لا يمتلك وزارات غير هذه الثلاث! وهذا يقود للتساؤل؟ لماذا هذا الإستهداف! ولمصلحة من ومن يريد الإطاحة بهم، من خلال لغة جديدة، وهي لغة التسقيط التي يجيدها، ولطالما إستعملها بإستفزاز الطرف الآخر، إضافة للملفات التي يفخر بها، ولم يقدمها للقانون! الذي هو أولى بمعالجتها، كونه المطبق للقانون ،ومن المعلوم أن العراق يمتلك وزارات كثيرة، لا نريد الخوض بتعدادها، وهي التي لم نرى منها أي إنجاز يذكر، سوى صرف الأموال من غير فائدة تذكر، ولم نرى أحد من هؤلاء قد ذكر التقصير تجاهها، والجدير بالذكر أن هذه الوزارات قد حققت أرقاماً قياسية في عملها، بل فاقت التوقعات التي كان يراهن عليها البعض، وأثبتوا نجاحهم في عملهم، ويشهد له العدو قبل الصديق .

لغة التسقيط التي تنطلي على سذج القوم، الذين لا يكلفون نفسهم بالبحث، عن ماهية العمل المراد من خلفه وترك الآخرين، وإتهام أعضاء كتلة المواطن بشتى التهم! التي هم بعيدون كل البعد عنها، بل هم ناجحون، وبما أن الحكومة الماضية قد فشلت في إدارة الدولة، فلجأت لمحاربة الناجحين !
الفريق القوي المنسجم، الذي طالما نادى به السيد عمار الحكيم، كان القصد منه تلاحم كل المكونات، لإنتاج حكومة ناجحة، ويبدوا أن الأمر لا يروق للبعض، وكأن المراد من هذا التهجم، إسقاط الحكومة والإتجاه صوب الناجحين للنيل منهم !

كل الوزارات عليها مؤشرات، إلا وزارات كتلة المواطن فهي بتصاعد مستمر، والعائدات التي تأتي لخزانة الدولة منها كبيرة جداً، ولا يمكن أن ينكر المواطن العراقي، أن وزارات النفط كانت تصدر دون المستوى، وبقيت على حالها منذ سقوط النظام السابق، ولحد إستلام السيد عادل عبد المهدي، حيث قفز بالتصدير الى فوق الثلاثة ملايين برميل يومياً بينما كانت اقل من مليوني برميل.

نستشف من الأمر، أن كتلة المواطن بكل ثقلها ووزرائها نوابها مستهدفون، لأنهم يريدون بناء دولة، وهذا ما لا يروق للذين كانت بيدهم كل مقدرات الدولة، لكنهم فشلوا، ويغيضهم النجاح لانه يكشف مدى الفساد والسرقات، التي حصلت في الحكومة السابقة .

التعليق